الأميرة سارة القريشي هي إحدى الشخصيات النسائية السعودية البارزة في مجال العمل الاجتماعي والإنساني، حيث كرست حياتها لتمكين المرأة السعودية وإحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
نبذة عن الأميرة سارة القريشي
ولدت الأميرة سارة القريشي في الرياض بالمملكة العربية السعودية، وهي ابنة الأمير نواف بن عبد العزيز آل سعود و الأميرة هيفاء الفيصل.
حصلت على درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الملك سعود، ثم حصلت على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة أكسفورد.
شغلت الأميرة سارة منصب مستشارة في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، كما أسست منظمة “روعة” والتي تهدف إلى تمكين المرأة السعودية في مختلف المجالات.
1. دورها في تمكين المرأة السعودية
تعتبر الأميرة سارة القريشي من أبرز المدافعات عن حقوق المرأة السعودية، وقد بذلت جهوداً كبيرة لتمكين المرأة في مختلف المجالات.
أسست مبادرة “ميثاق 100” والتي تهدف إلى تعزيز تمكين المرأة السعودية من خلال توفير التدريب والفرص الوظيفية.
كما أسست “مجلس سيدات الأعمال السعوديات” الذي يهدف إلى دعم وتمكين رائدات الأعمال السعوديات.
2. جهودها للارتقاء بالتعليم
تؤمن الأميرة سارة القريشي بأهمية التعليم في تمكين المرأة السعودية، وقد بذلت جهوداً كبيرة في هذا المجال.
أسست مبادرة “دعم التعليم في المملكة العربية السعودية” والتي تهدف إلى توفير التعليم العالي للطالبات السعوديات.
كما تبرعت بجزء كبير من ثروتها لدعم المنح الدراسية للطالبات السعوديات اللاتي يرغبن في الدراسة في الخارج.
3. عملها في المجال الإنساني
إلى جانب عملها في مجال تمكين المرأة، تنشط الأميرة سارة القريشي أيضاً في العمل الإنساني.
تتولى منصب سفيرة النوايا الحسنة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث تعمل على دعم اللاجئين حول العالم.
كما أسست مؤسسة “سارة القريشي للإغاثة الإنسانية” التي تقدم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
4. دورها في مجال الصحة
تهتم الأميرة سارة القريشي أيضاً بمجال الصحة، وقد بذلت جهوداً كبيرة في هذا القطاع.
أسست مبادرة “صحة المرأة” والتي تهدف إلى توفير الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية للنساء السعوديات.
كما تبرعت بجزء كبير من ثروتها لدعم الأبحاث الطبية ومكافحة الأمراض.
5. إسهاماتها في مجال الثقافة والفنون
تؤمن الأميرة سارة القريشي بأهمية الثقافة والفنون في بناء المجتمع، وقد قدمت إسهامات كبيرة في هذا المجال.
أسست “مؤسسة سارة القريشي للثقافة والفنون” والتي تهدف إلى دعم الفنانين السعوديين وتعزيز التبادل الثقافي.
كما ترعى العديد من الفعاليات الثقافية والتعليمية في المملكة العربية السعودية.
6. الجوائز والتكريمات
حصلت الأميرة سارة القريشي على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لجهودها في مجال تمكين المرأة والعمل الإنساني.
حصلت على جائزة “المرأة الملهمة” من منتدى الاقتصاد العالمي، كما حصلت على جائزة “الشخصية القيادية في مجال العمل الاجتماعي” من جامعة أكسفورد.
كما تم إدراجها في قائمة “أقوى 100 امرأة عربية” من مجلة فوربس الشرق الأوسط.
تعتبر الأميرة سارة القريشي من أبرز الشخصيات النسائية السعودية التي كرست حياتها لتمكين المرأة السعودية وإحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
بفضل جهودها في مجال تمكين المرأة، والارتقاء بالتعليم، والعمل الإنساني، والصحة، والثقافة والفنون، أصبحت الأميرة سارة القريشي نموذجاً يحتذى به للمرأة السعودية والعربية.
سيستمر تأثيرها في المجتمع السعودي والعالمي لسنوات عديدة قادمة، وستبقى ذكراها ملهمة للأجيال القادمة من النساء السعوديات والعربيات اللواتي يسعين إلى إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهن.