ولا تحسب

ولا تحسبن

ولا تحسب

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون

ولا تحسب

فضل الشهادة في سبيل الله

ولا تحسب

الشهادة في سبيل الله من أعظم المنازل التي ينالها المسلم، فهي شرف عظيم ورفعة لا ينالها إلا المؤمنون الصادقون الذين قدموا أرواحهم ودماءهم فداءً لدينهم ووطنهم.

ولا تحسب
ولا تحسب

كما أن الشهادة في سبيل الله هي باب من أبواب الجنة، يفتح الله سبحانه وتعالى هذا الباب لعباده الذين بذلوا أرواحهم في سبيله، وهي درجة عالية من درجات السعادة والفلاح والنجاة من النار.

ولا تحسب

والمجاهدون في سبيل الله هم الذين قاتلوا وأخلصوا النية لله وحده، وهم الذين صبروا وثبتوا في وجه العدو مهما كانت التحديات والصعوبات، وهم الذين استشهدوا في سبيل الله تعالى دفاعاً عن الحق والدين.

ولا تحسب

أحوال الشهداء عند ربهم

ولا تحسب

الشهداء عند ربهم أحياء يرزقون، فهم في نعيم دائم ولا ينقطع عنهم الرزق، وهم في فضل كبير من الله تعالى ورضوانه، وفي كرامة لا تنتهي.

ولا تحسب

وإن الله تعالى قد عوض الشهداء عن الدنيا وما فيها من زينة ومباهج، بجنة عرضها السماوات والأرض، فيها ما تشتهي أنفسهم وتلذ أعينهم، وفيها حور عين مقصورات في الخيام.

ولا تحسب

وإن الشهداء هم من الفائزين الذين نالوا رضوان الله وجنته، وهم من المقربين الذين اصطفاهم الله سبحانه وتعالى لنفسه، وهم من أهل الدرجات العلى في الجنة.

ولا تحسب

بشرى الشهداء لأحبابهم

ولا تحسب

يبشر الشهداء الذين سبقوا إلى الجنة إخوانهم وأحبابهم وأهلهم الذين لم يلحقوا بهم، ويدعون الله لهم بالمغفرة والرحمة والنجاة من النار.

ولا تحسب

ويقول الشهداء لأحبابهم: “لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، فقد دخلنا الجنة وأمنّا من العذاب، ونعمنا بما آتانا الله من فضله”.

ولا تحسب

ويستبشر الشهداء بأحبابهم الذين يأتون بعدهم إلى الجنة، ويفرحون بلقائهم، ويشاركونهم في النعيم والسرور في جنات النعيم.

ثواب من يعزي أهل الشهيد

ولا تحسب

من يعزي أهل الشهيد ويكون معهم في مصيبتهم، يفرح الشهداء في الجنة، ويدعون له بالمغفرة والرحمة والجزاء الحسن.

ولا تحسب

ومن يعزي أهل الشهيد، يكتب الله له الحسنات ويضاعف أجره، ويجعله ممن يشفع لهم في الآخرة.

ولا تحسب

وإن من يعزي أهل الشهيد، يكون في جوار الشهداء في الجنة، وينال شرف رفقة الصالحين والمجاهدين في سبيل الله.

ولا تحسب

آداب التعزية في الشهيد

ولا تحسب

يجب على المسلم أن يراعي الآداب الشرعية في التعزية في الشهيد، وأن يكون رفيقاً وليناً مع أهل الشهيد.

ولا تحسب

ويجب على المعزي أن يستحضر عظم المصيبة ويتعاطف مع أهل الشهيد، وأن يقدم لهم العزاء والمواساة.

ويجب على المعزي أن يدعو للشهيد بالمغفرة والرحمة، ويدعو لأهله بالصبر والسلوان.

ولا تحسب

فضل زيارة قبور الشهداء

ولا تحسب

زيارة قبور الشهداء من الأعمال الصالحة التي تؤجر عليها، وهي من أسباب زيادة الرزق وسعة الرزق.

ولا تحسب

وإن زيارة قبور الشهداء من أسباب حفظ الأمن والأمان، ورفع البلاء عن الأمة.

ولا تحسب

وإن زيارة قبور الشهداء من أسباب نزول الرحمة والسكينة على الأمة، وسبب لتذكير الأمة بجهاد الشهداء وبطولاتهم.

ولا تحسب

الحكم الشرعي في زيارة قبور الشهداء

ولا تحسب

زيارة قبور الشهداء جائزة شرعاً بل مستحبة، بشرط ألا يكون فيها منكر أو بدعة.

ولا تحسب

ويجب على الزائر أن يراعي الآداب الشرعية في زيارة القبور، وأن لا يجلس عند القبر إلى قدر ما يقضي حاجته.

وأن لا يدعو عند القبر، وإنما يدعو للميت عند قبره بأن يرحمه الله ويغفر له، أو يقول: “اللهم ارحمه واغفر له وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *